رحل على دار البقاء الحاجب الملكي السابق ابراهيم فرج  عن سن يناهز 88 سنة.

وكان ابراهيم فرج قد أعفي من مهامه في شهر نونبر 1993 ليتم تعويضه بالفتى الشاب مولاي محمد العلوي.

وابراهيم فرج سبق له ان اصدر كتابا عن سريته الذاتية سماه “ذاكرة أسرة فرج الرباطية”  تطرق فيه لمختلف مراحل حياته من الطفولة حتى الالتحاق بالقصر الملكي.

وقد ذكر ابراهيم فرج في هذا الكتاب أنم جذوره  تمتد إلى أسرة دكالية متواضعة ، وقال أنه تسلح بالصبر والمثابرة لكي يشق طريقه بداية الاستقلال في الإدارة المغربية  لينتهي به المطاف بالقصر الملكي حاجبا للملك على جانب أخيه عبد الفتاح فرج الذي كان الكاتب الخاص للملك الحسن الثاني وحارس خزائن أمواله.

وجدير بالذكر ان ابراهيم فرج هو خريج المدرسة الأغدارية المغربية وعمل بالوظيفة العمومية قبل أن يلتحق بالقصر الملكي.