ماذا جرى خاص

قال المحامي سعد السهلي في مدونة حول مساندته للحملة الوطنية ضد تقاعد البرلمانيين والوزراء، إن الوزيرة شرفات أفيلال تداركت واعتذرت عن زلتها اللفظية في البرنامج التلفزيوني، وإنه بالرغم من أن هذا التراجع لن يعفيها من الذنب التواصلي، فإنها تفوقت على زميلتها التي شنت عليها حملة إعلامية حول مساندتها لأفراد عائلتها عبر الوساطة والتدخل واستغلال النفوذ ولم تقم بالاعتذار.

وأضاف المحامي السهلي أن صمت الساسة في الوقت الراهن يعني خوفهم من الإدانة الشعبية ذلك أن الحملات التي شنها المواطنون في السنة الماضية على الوزراء اوزين والكروج و بنخلدون والشوباني أعطت اكلها، وهو ما يعني أن التشبث بالمواقف والجدية في التعاطي للقضايا الوطنية بشكل موحد وهادف وبناء.