خاص بماذاجرى

فرح الإعلام الرسمي الجزائري كثيرا للنقاط التي تفصل بلده عن المغرب في تقرير التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي.

وماهو إلا يوم واحد فقط حتى وجدت الجزائر نفسها أمام تقرير مخزي اصدرته منظمة الشفافية الدولية وفضحت فيه مستوى الفساد في هذه الدولة الجارة.

نفس التقرير أظهر أن أكثر من 15 مليار دولار تم تهريبها إلى الخارج.

ومن بين  75 دولة شملها التقرير، احتلت الجزائر المرتبة 58 في تهريب الأموال وتزويرها، وتضخيم الفواتير التجارية في عمليات الاستيراد والتصدير.

وكشف التقرير الذي نشره الموقع الإلكتروني للمنظمة العالمية، أن إجمالي الأموال المهربة من الجزائر تقدر بـ15,246 مليار دولار، وأشارت إلى أن متوسط التهريب خلال عشر سنوات (2004-2013) بلغ 1,5 مليار دولار سنويا.

وكان وزير التجارة الجزائري بلعايب قال في الثامن من نوفمبر ان تضخيم فواتير الاستيراد يكلف الجزائر 18 مليار دولار.

وتراجع الوزير الجزائري بعد يومين فقط عن قوله “تصريح أسيء فهمه، وأن قيمة تضخيم الفواتير غير معقولة وغير واقعية” وهو ما فسره الملاحظون بتوبيخ تلقاه الوزير.