الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي الذي غيبه الردى عصر هذا اليوم، هو واحد من كبار الشعراء المعاصرين.

وقد توفي 10 ايام بعد عيد ميلاده أمر يلتقي فيه بالفنان القدير إبراهيم يسري الذي خطفه حمام الموت يوم عيد ميلاده.

وكان الأبنودي يعانى من تدهور حالة الرئة ويعالج حول ضغط الدم مما سبب له جلطة دماغية حادة نقل على إثرها إلى المستشفى حيث اجريت له عميلة جراحية.

ولد الأبنودي عام 1939 في قرية أبنود التي أخذت منها كنيتهوهي قرية هادية بمحافظة قنا في صعيد مصر، وانتقل إلى مدينة قنا وتحديداً في شارع بني علي، حيث ـاثر بالسيرة الهلالية التي كانت تروى في الشهر الكريم رمضان، وبناء عليها  نسج خيوط أشهر أعماله في السيرة الهلالية بعد ان جمعها من عدة شعراء من الصعيد.

والأبنودي متزوج من المديعة المعروفة نهال كمال وله منها بنتان آية ونور.

.