مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

 

منح مجلس إدارة مجموعة البنك الدولي المغرب قرضا جديدا بقيمة 300 مليون دولار موجه لدعم تمويل استراتيجية النمو الأخضر، التي اعتمدتها المملكة ، و ذلك حسب بيان اصدره امس المجلس .
و ذكر البيان ان الأمر يتعلق بالعملية الثانية من برنامج صمم لمساندة المغرب للتحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، مضيفا أن هذا القرض الثاني، الذي يدعم سياسات التنمية من أجل النمو الشمولي الصديق للبيئة، يركز على وضع تدابير تستهدف الحفاظ على البيئة وحماية موارد رزق السكان الأشد حرمانا، مع العمل على تطوير فرص عمل جديدة صديقة للبيئة.
وأبرزت ماري فرانسواز ماري- نيللي، مديرة مكتب المغرب العربي بالبنك الدولي ، أن “الاختيار بين البيئة والوظائف هو غالبا الاختيار الخاطئ”، مشيرة إلى أن “المؤتمر الثاني والعشرين لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المزمع عقده بمدينة مراكش في نونبر 2016 سيقدم فرصا إضافية لإظهار أن النمو الصديق للبيئة هو حقيقة واقعة في المغرب” ، مبرزة ان “المغرب أظهر أن انتهاج سياسات ذكية تتعلق بالمناخ هو أمر ذو فائدة للسكان وللاقتصاد وللبيئة، حتى في البلدان ذات الدخل المتوسط”.
وياتي هذا القرض الثاني لأغراض سياسات التنمية وضع إطار متكامل لإدارة المنطقة الساحلية من شأنه تمكين الوكالات العاملة بهذه القطاعات من تحسين التنسيق في السياسات والاستثمارات وتفادي الاستخدام المتعارض للموارد الساحلية ، و كذا العمل علی تنمية سوق الطاقة المتجددة ، و النجاعة الطاقية في قطاع البناء ، وإلغاء الدعم الموجه للوقود الأحفوري.