عمر محموسة ل”ماذا جرى”

يبدو أن الأزمة بين روسيا وتركيا لن تكون قصيرة الأمد وذلك على خلفية حادث إسقاط الطائرة الروسية على الحدود السورية، حيث اختارت روسيا التصعيد من خلال عمليات مداهمة وتفتيش قامت بها المخابرات الروسية في أربعة بنوك تركية عاملة في روسيا بدعوى غسيل الأموال.
هذا ولم تعثر المخابرات الروسية على أي مخالفات قانونية في البنوك التي تمت مداهمتها بعدما قامت بفحص وتفقد جميع إجراءات البنوك التركية الواحد تلو الآخر، وفي مقدمتها إجراءات متعلقة بشركة تابعة لرجل أعمال تركي.
واشتدت التوترات السياسية المتواصلة بين تركيا وروسيا منذ إسقاط الأولى مقاتلة روسية في الرابع والعشرين من نونبر الماضي حيث أدت هذه الحادثة إلى تعليق مشاريع البنية التحتية الكبرى المتواصلة بين البلدين.