مونية بنتوهامي ل “ماذا جری”

كتبت شرفات أفيلال في تدوينة على صفحتها الإجتماعية ” … أتقبل الانتقادات بصدر رحب بالرغم من أن بعضها وصل إلى حد السب والتجريح”. و ذلك في رد لها على اثر عاصفة الانتقادات التي تلقتها بعد تصريحاتها المثيرة حول معاشات البرلمانيين والوزراء.
واردفت أفيلال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء ان ” لعل ما صرحت به لبعض المنابر الإعلامية لم يكن كافيا لشرح موقفي مما أثير من نقاش حول تقاعد البرلمانيين والوزراء ” . واضافت متأسفة ” حديثي حول تقاعد البرلمانيين أخرج من سياقه تماما، في بلد ديمقراطي اختار البناء المؤسساتي، مما يقتضي احترام من تختارهم إرادة الشعب لتمثيلنا في المؤسسات المنتخبة، وعلى رأسها البرلمان، فالبرلمانيون هم نواب الأمة منوطة بهم مهام المساهمة في بناء الوطن والدفاع عن قضايا الشعب، وأي تبخيس لدورهم فيه مس بالمؤسسات و مس بالديمقراطية، وهم يتقاضون معاشاتهم المؤسسة انطلاقا من اشتراكاتهم في الصندوق المغربي للتقاعد”.
وردا علی اتهامها باستفزاز الطبقات الاجتماعية ختمت افيلال تدوينتها ب ” أنا جزء من هذه الطبقة نشأت و ترعرت بينها…والدفاع عن مصالحها هي مبرر اختياري للنضال في حزب التقدم والاشتراكية ..واذا كانت أي عبارة استعملتها قد وجد فيها أيا كان استفزازا لمشاعره، فأنا أسحبها وأعتذر عنها”.

تدوينة-أفيلال