مونية بنتوهامي ل “ماذا جری”

أظهر تقرير تمت قراءة مضامينه خلال الندوة التي انعقدت في مقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، صباح اليوم الجمعة تحت عنوان “التمييز والإسلاموفوبيا في هولندا” , أن الأحداث الإرهابية التي استهدفت مجموعة من الدول الأوربية أعطت فرصة لفائدة المتطرفين، لارتكاب أعمال عنف جسدية و نفسية ضد أبناء الجاليات المسلمة، والاعتداء على المحجبات في الأماكن العامة، ورفض تشغيل الشباب الذين يحملون أسماء شخصية مثل “محمد و أحمد و فاطمة و غيرهم”.
و ارتفعت نسبة الحوادث الخاصة بالإعتداءات على المسلمين في هولندا منذ سنوات مضت، وتحديدا في المدن الصغيرة والمتوسطة، إذ تعرض 39 مسجدا لـ55 حادثة، عشرة منها متعلقة بإشعال الحرائق، و ان البنايات الجديدة المخصصة للعبادة ، وتلك التي في طور البناء، كانت أكثر استهدافا من تلك القديمة.
فيما دعا المشرفون على مركز “emcemo” إلى ضرورة فرض عقوبات رادعة على مرتكبي أعمال عنف ضد المسلمين، واعتبار الإسلاموفوبيا نوعا من التمييز العنصري على غرار معاداة السامية والهوموفوبيا.