هل لم يعد إلياس العماري ذلك الثعلب الذي يخوف به الدجاج

ماذا جرى، سياسة

 

في الفاتح من أكتوبر المنصرم، قال إلياس العماري القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، عندما وصفه الصحفي بوعشرين في قناة ميدي1 تيفي بطنجة، عندما وصفه بالثعلب، قال بعفوية ريفية، إن الثعلب “كنا كنخوفو به الدجاج”.

واليوم، وقد أصبح إلياس رئيسا لجهة استراتيجية بالنسبة للمملكة، جهة الشمال، الممتدة على جزء هام من الساحل المتوسطي، من طنجة إلى الحسيمة، وبعد أن أصبح متواجدا في كل الأنشطة الرسمية بالشمال، وبعد أن أخرج إلى العلن مشروعه الإعلامي الضخم،  ها هو اليوم يظهر بشكل مباغت في نشاط نظمته وزارة الصناعة التقليدية والتضامن الاجتماعي، وأكثر من ذلك التقى خصمه السياسي اللدود عبد الإله ابن كيران، ليتساءل الجميع عما إذا كان يعني في أكتوبر المنصرم بالدجاج الذي يخاف من الثعلب ، يعني ابن كيران وإخوانه.

ليتأكد الآن أن الثعلب قد أصبح صديقا للدجاج، من الناحية الشكلية على الأقل،  لأن الرجلين تبادلا القهقهات  أمام زوار معرض الصناعة التقليدية، ، وهما اللذان نظرا إلى بعضهما البعض بشكل عبوس، يوم ودع ابن كيران الرئيس فرانسوا هولاند  في مطار طنجة، وهما اللذان تبادلا التهم بأصنافها في اللقاءات والتجمعات الحزبية وغير الحزبية.

ياعجبا إذن!! الثعلب عانق الدجاج دون أن ينقض عليه ليفترسه!

التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تعليقاتكم تعبر عن وجهات نظركم، لذا المرجو التقيد بضوابط وأخلاقيات المهنة وعدم الاساءة للأديان والمعتقدات أو السب والشتم بين الافراد

error: Content is protected !!