نورالدين الهراوي، سطات
لم يكذب وزير الداخلية “حصاد”  وهو يجيب على اسئلة بعض الفرق البرلمانية والاحزاب السياسية تحت قبة البرلمان بخصوص ” وضعية الشيوخ والمقدمين ” حيث اجاب بلغة دارجة واضحة ” كنتفهمو مع هذه الشريحة الاجتماعية ، خليونا بينا وبينهم” حيث اعتبرها انتاجا خاصا بالمغرب وخصوصية مغربية ، حاولت العديد من الدول استنساخ التجربة وتقليدها  ،لكنها فشلت.

كما لم يكذب الوزير ايضا على ان هذه الفئة الاجتماعية عليها ان لا تفكر بأسلوب الموظفين لانها تعمل طيلة اليوم  وخلال 24 ساعة …فمن خلال قراءة متأنية وبسيطة لرد الوزير على مداخلات الفرق البرلمانية يستشف ان بعض الاحزاب حاولت استغلال وضعية اجورهم المالية  الهشة وكسب تعاطفها خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية ، وهناك من انتفض في اطار نقطة نظام وطالب باحداث نظام اساسي خاص بها يحولها الى فئة موظفين اسوة ببعض رجال السلطة الترابية او الامنية او فئة القوات المساعدة …نظرا للادوار الكبيرة التي يقومون بها .

وقد تفاعلت العديد من فعاليات وجمعيات المجتمع المدني او الراي العام المحلي بسطات مع الجواب الصائب لوزير الداخلية ، بل صرحو ا للجريدة انه قبل اقرار اي زيادة في اجورهم ، على وزارة الداخلية ان تأخد هذه الفئة المجتمعية بسطات ليقيس عليها نماذج بمدن  عدة اخرى ، فأول عمل ينبغي على الوزارة القيام به التصريح بالممتلكات لهذه الفئة لمعرفة المتضرر منها من الغني والمتمكن، خاصة أن البعض منهم يحضة بامتيازات كثيرة ومتعددة كرخص النقل والعقارات وغيرها.