ماذاجرى حصري

قليلة هي الأسماء التي تم استحضارها بعد وفاة المستشارة المقربة من الملك زوليخة نصري كي تخلفها في المهمة الثقيلة والحساسة التي كانت تتحملها في الديوان الملكي.

فالكاريزما التي كانت تتوفر عليها زوليخة نصري، والديناميكة الغريبة التي كانت تظهر بها في كل مكان وعبر كل الأزمنة التي مضت، وكفاءتها العليا، وخبرتها، وحكمتها، وقربها من الجميع؛ جعلت من الصعب وضع الأصبع على من يخلفها، وتكون له مكانة مماثلة لدى الملك محمد السادس.

ولعل الأصابع تشير الآن إلى وزير الفلاحة والصيد والبحري عزيز أخنوش بحكم قربه من المحيط الملكي، ومعرفته بقواعد اللعبة، وإطلاعه على العديد من الملفات الاجتماعية انطلاقا من التجربة التي راكمها عبر إشرافه على مختلف مراحل المخطط الأخضر، وكذا إشرافه حاليا على صندوق تنمية العالم القروي.

ورغم أهمية الأسماء الأخرى التي طرحت، وقيمتها العلمية والإدارية؛ فإن مختلف المصادر حسمت في كون هذا الموقع لن يناله إلا مقرب من الملك محمد السادس، وإلى ذلك الحين فسيسهر مستشاره القوي فؤاد عالي الهمة على تدبير هذه المرحلة الانتقالية.