ماذا جرى، الرباط

كما حدث في شهر يوليوز من العام الماضي، عندما بحث الملك عن ابن كيران بمسجد محمد السادس بوجدة، ليطلب منه التقدم للصلاة بجنبه خلال إحياء ليلة القدر، تكرر المشهد اليوم بعد الانتهاء من صلاة الجنازة على الراحلة المستشارة زليخة الناصري.

عند باب المسجد،  التفت الأمير مولاي رشيد، وطلب البحث عن ابن كيران كي يكون بجنبه ضمن  الصف الاول لموكب المشيعين للجنازة، والمتوجهين إلى مقبرة الشهداء بالرباط.

والغريب بالأمر أنه طلب من أمين عام التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله، البحث عن ابن كيران الذي لم يتأخر في الوصول إلى الصف الاول ليقف إلى جانب الأمير مولاي رشيد وولي العهد الأمير مولاي الحسن.

هل هي طريقة ابن كيران لجلب الانتباه،  أم إنها المبالغة في التواضع، أم إنها حلقة من برنامج “ابن كيران شو”؟