ماذا جرى

جاءت جامعة القاضي عياض بمراكش في الصنف الأخير في تصنيف الجامعات الأفضل في العالم والذي تصدره مجلة “التايمز” البريطانية، وقد حلت جامعة القاضي عياض في رتبة ما بين الرتبة 601 و800 عالميا، في التصنيف الجديد لسنة 2016، حيث سجل هذا الأخير غياب باقي الجامعات المغربية.

ويعتبر التصنيف الذي تصدره “التايمز” إلى جانب تصنيف “شانغهاي” الأكثر مصداقية عبر العالم.

ويقوم تصنيف “التايمز” للتعليم العالي على عدد من المعايير والمؤشرات، أبرزها جودة التعليم والبحث، ونقل المعرفة، بالإضافة إلى السمعة الدولية. ويتم استعمال 13 مؤشرا من أجل قياس مردود الطلبة والأكاديميين ورؤساء الجامعات، وكذا الحكومات، وتأثير ذلك على الصناعة بشكل عام.

ورغم استيراد بعض الدول الخليجية عددا من فروع الجامعات الأمريكية والبريطانية الرائدة، فلم يجعلها ذلك تدخل تصنيف جودة الجامعات، واكتفت جامعة الملك عبد العزيز بالرتبة 251 عالميا.

الجامعات الفرنسية ورغم صيتها الكبير، فقد حلت أول مؤسسة جامعية فرنسية في المرتبة 54، وهي”École Normale Supérieure”، فيما حلت مدرسة “البوليتيكنيك”، في الرتبة 101.

الجامعات الأمريكية والبريطانية حافظت على صدارة التصنيف، حيث جاء معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في المرتبة الأولى، متبوعا بالجامعة البريطانية “أوكسفورد”، ثم جامعة “ستانفورد” الأمريكية ثالثة، فيما جاءت جامعة كامبريدج البريطانية في المرتبة الرابعة، ومعهد “ماساسوسيت” للتكنولوجيا في المرتبة الخامسة.