أفادت هيئة الإذاعة الاسترالية (إيه.بي.سي) بأن إعصارا تصاحبه رياح تزيد سرعتها على 200 كيلومتر في الساعة اجتاح سيدني اليوم الأربعاء، حيث أطاح بأسطح المنازل في الضواحي الساحلية الجنوبية وأدى لحدوث فيضانات مفاجئة وأمطر المدينة بكرات ثلجية بحجم كرة الجولف.

يشار إلى أن الإعصار، الذي جلب رياحا هي من بين الرياح ذات السرعات الأعلى التي تسجل في سيدني على الإطلاق، هو جزء من جبهة عاصفة واسعة اجتاحت الساحل الجنوبي لولاية نيو ساوث ويلز وسيدني قبل أن تتجه شمالا وتسبب فيضانات محلية وتلحق أضرارا بالممتلكات.

وأفادت تقارير بأنه في منطقة بوندي جانكشن، شرقي سيدني، تم إجلاء المتسوقين في موسم عيد الميلاد (كريسماس) والعاملين من مركز “ويستفيلد” للتسوق بعد انهيار السطح جزئيا بسبب الأمطار الغزيرة. وفي مطار سيدني ، تم تأجيل الرحلات الجوية من وإلى المدينة ، ونظرا للبطء الشديد لحركة المرور على الطرق المؤدية إلى المطار، ترك الكثير من الأشخاص، الذين خشوا أن يتأخروا على رحلاتهم الجوية، مركباتهم على الطريق بامتداد لنحو كيلومتر واحد من المطار وحملوا أمتعتهم إلى صالات المغادرة وسط العاصفة.

وتقطعت السبل بركاب ضواحي المدينة، حيث تسببت الفيضانات في غلق الطرق وتعطل إشارات المرور مع سقوط الأشجار والاسيجة على الطرق الرئيسية.

ورغم الأضرار واسعة النطاق، لم ترد تقارير بإصابة أي شخص على نحو خطير جراء العاصفة.