عمر محموسة ل”ماذا جرى”

 

أفاد تقرير تقرير حديث الصدور عن مركز الاستشارات البريطاني أن المغرب حل في المرتبة الأولى إفريقيا كمكان أكثر أمنا بالنسبة للمقاولين الراغبين في توسيع استثماراتهم خلال سنة 2016، ما ضمن له مكانا في خانة البلدان منخفضة المخاطر.
وخلص المركز إلى هذه النتيجة لاعتبار الاستقرار الأمني والسياسي الذي يعيشه البلد المغاربي، في حين تم تصنيف الجزائر في خانة البلدان مرتفعة المخاطر بالنسبة للمقاولين، بالاضافة إلى تونس التي حلت ضمن قائمة البلدان متوسطة المخاطر على المستويين الأمني والسياسي.
التقرير الذي تم إنجازه بشأن المخاطر السياسية والأمنية التي يمكن أن تهدد الاستثمارات السنة المقبلة لفت الانتباه إلى أن السنة المقبلة ستعرف غياب الأمن وعدم الاستقرار السياسي في عدد من البلدان، وبالتالي فإن المقاولات ستكون عرضة لتحديات لم يسبق لها أن شهدتها طوال العقد الماضي، وتبقى وجهة المستثمرين الآمنة هي المغرب إلى جانب كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا وبلدان أخرى.