لنتصور لو أن السنة كانت سنة جفاف وقحط كما كان الأمر في عدة سنوات قضت، ولنضف إلى هذا السيناريو أن سعر صرف الأورو ظل مرتفعا وسعر الدولار ظل منخفضا، ولنضف إلى الأاطروحتيت أن سعر البترول وصل إلى حدود 30 دولار للبرميل، كيف سيكون لأمر في بلدنا المغرب؟ وماذا ستقول الحكومةحينها؟

ببساطة ستقول أن الجفاف أثر على فرحتنا بهبوط أسعار النفط،وبالتالي فالاقتصاد المغربي يعاني من ازمة.

يبدو أن اقتصادنا لن يستقيم حاله، وهاهو الوزير بوسعيد يشتكي من انخفاض سعر الأورو وارتفاع سعر الدولار ويقول أن الاتقصاد المغربي عانى سلبا من هذه التقلبات في صرف العملات.

إن الاقتصاد الذي توكأ على عصا هشة لا يمكن اعتباره اقتصادا كتوازنا، فإذا لم يعلق مشاكله على شماعة التقلبات والتغييرات والأاحوال الجوية واثمنة الذهب وأثمنة البترول وأسعار الدولار والضعف الصادرات وكثرة الواردات والظروف ألأقليمية والأزمة الاقتصادية العالمية ومشاكل أمريكا المالية… فهو لن يرتاح.

ويوم أنزلنا كل همومنا الاقتصادية على سفينة إيرانية غرقت في عرض المحيط غير بعيدة عن شواطئنا، وكان اسمها خرج 5، وكانت تحمل الغاز الذي تدفق على سواحلنا وسبب لنا كارثة بيئية واقتصادية ،وانضافت هموم السفينة على هموم الجفاف في حينه، يظل اقتصادنا يجرجر خيباته ويبكي ويلاته ويكثر من تبريراته، حتى وإن جعلنا الاقتصاتد العالمي كله في خدمة اقتصادنا المعقد، يعني:”مانايضش مانايضش”.