مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

اوردت مصادر اعلامية ان تسعة مطاحن كبرى من بين المطاحن التي تتلقى دعم الدولة تعاني منذ مدة من مشاكل جعلتها عاطلة، و مع ذلك تستمر في تلقي دعم عيني من قبل المكتب الوطني للحبوب والقطاني.
و تتلقی هاته المطاحن حسب ذات المصادر دعما من القمح اللين و الصلب متمثلة في 2500 قنطار شهريا، اي ما يعادل قرابة الأربعين مليون سنتيم شهريا لكل مطحنة. و تنتشر هاته المطاحن في مدن خنفيرة ، القنطيرة و خربيكة.
و بالرغم من اعلان اصحاب المطاحن افلاسهم و عجزهم عن إعادة تشغيلها، الا انهم يعمدون إلى تقديم وثائق متلاعب فيها للسلطات الحكومية تمكنهم من الحصول على الدعم المالي العمومي، و يضيف ذات المصدر ان ” الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون العامة والاقتصادية والحكامة تغض الطرف عن هذه التلاعبات التي تستنزف 360 مليون سنتيم شهريا من ميزانية المكتب الوطني للحبوب والقطاني”.