عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أوضحت مصادر صحافية أن قيادة أركان الدفاع الاسبانية سترفع تقريرا سريا إلى الملك فيليبي السادس، وهو ما يمكن أن يفتح بابا جديدة للتوتر بين المغرب وإسبانيا حول الحدود.
وأضافت المصادر أن هذا التقرير يكشف أن السلطات المغربية “سيطرت بشكل تام على 11.5 كيلومترا حول مدينة مليلية، بحيث أصبحت بعض نقاط المراقبة التابعة للقوات المغربية في السياج الحدودي داخل التراب الاسباني”، معتبرين أن هذا خرق للاتفاقية بين البلدين.
وأشارت ذات المصادر عبر يوميتها الصادرة اليوم أن المغرب “يعتبر أن الاتفاقيات التاريخية لا تلغي الحقائق الجغرافية على الأرض وأن الموقف الرسمي للمملكة هو اعتبار سبتة ومليلية وجزر أخرى أراض مغربية محتلة من قبل اسبانيا وأن ضرورات الأمن على الأرض تفرض سرعة الحركة لمنع تسلل المهاجرين غير الشرعيين في التزام تام بقوانين الهجرة المعمول بها”.