اهتمت الصحافة الدولية بالزواج الثاني للوزير لحبيب الشوباني بالوزيرة سمية بن خلدون، وفيما يلي قراءة لما كتبته صحيفة “لوموند” الفرنسية:

ففي فقرة “حكاية اليوم” نشرت الجريدة على صدر صفحتها تحليلا مفصلا تحت عنوان:”تسلسل الزواج المتعدد في الكومة المغربية”.

وجاء في التحليل ان زواج الوزير الشوباني من الوزيرة بن خلدون لم يعد إشاعة او ترويجا مغلوطا بل أصبح حقيقة رسمية.

“والشوباني،تقول “لوموند” نقلا عن وكالة الأنباء الإسبانية، لم يتزوج بزميلته لأنه طلق زوجته بل إنها الزوجة الثانية، وهو ما وجد فيه زعيم حزب الاستقلال حميد شباط الذخيرة الكافية ليهاجم حزب العدالة والتنمية الذي يعارضه خارج الحكومة بل ويتهم الوزير الشوباني ب”زير النساء””.

ونقلت “لوموند” عن نفس الوكالة اتهامات حميد شباط للوزير الشوباني بكونه أغرى سمية بن خلدون التي كانت حينها متزوجة.

كما نقلت “لوموند” إفادات من جريدة “أخبار اليوم” تقول فيها إن الوزير الشوباني لم يكن له دخل في طلاق الوزيرة ابن خلدون من زوجها السابق، وإن العلاقة التي تجمعهما ليست قديمة، وهي نفس الجريدة التي أخبرت بالخطبة، وقدمت تفاصيل أخرى من قبيل أن الوزير كان مصحوبا بوالدته وزوجته حين ذهب لخطبة الوزيرة سمية بن خلدون.

وبعيدا عن هذا المسلسل المثير، فالقضية تحولت إلى نقاش حول تعدد الزوجات، علما أنها ظاهرة ناذرة في المغرب، وغن كانت شرعية دينيا.

وذكرت جريدة “لوموند” بان تعدد الزوجات في المغرب أصبح مستعصيا منذ سنة 2004 تاريخ إقرار مدونة الأسرة، إذ أصبح الزوج ملزما بالتصريح بقبول زوجته لزوجة ثانية، إضافة إلى الحصول على ترخيص من المحكمة.

وحسب أرقام وزارة العدل المغربية فإن تعدد الزوجات لا يمثل سوى 0,26 في المائة من كل حفلات الزواج المعلن عنها سنة 2013.

لكن “لوموند” كشفت عن نسبة تعدد الزوجات داخل الحكومة المغربية، والتي وصلت إلى 6 في المائة ما دام وزير العدل متزوج ايضا من امرأتين، وهو ما يسئ للعلاقات بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني التي تناضل من أجل منع التعددية.