عمر محموسة ل”ماذا جرى”

 

أوضحت مصادر ل”ماذا جرى” أن خطاطين عرب محترفين في الخط العربي اجتمعوا مؤخرا ولأول مرة في العاصمة الفرنسية باريس، بهدف تأسيس إطار جمعوي اطلق عليه اسم “الجمعية العربية للخطاطين”.
هذا وستعمل هذه الجمعية وفق قانون أساسي إلى تطوير وحماية جمالية الخط العربي واكتشاف والتعريف بتقنياته وأساليبه الرائعة من عاصمة الأنوار إلى العالم، وذلك عبر تنظيم عروض للوحات الخ العربي في المتاحف التي تمثل مختلف المدارس العربية.
وستكون المدرسة المغربية بخطها المغربي والأندلسي حاضرة ضمن أنشطة هذه الجمعية كونها تضم خطاطين مغاربة بالإضافة إلى اشتغالها في مجال التكوين وإتاحة الفرصة للخطاطين الجدد في مجال التنافس.