عمر محموسة ل”ماذا جرى”

 

كشف تقرير لمعهد ماكنزي للدراسات أن المغرب يحتل صدارة الدول الإفريقية والعربية من حيث حجم الديون مقارنة بالناتج الداخلي الخام للبلد. مؤكدا في حديثه حول الدول الأكثر استدانة في العالم، أن الديون العامة للمغرب ارتفعت بأكثر من 20 نقطة في الناتج الداخلي الخام خلال الفترة الممتدة بين عامي 2007 و2014، حيث أن مجموع الديون الخارجية للمغرب التي تشمل ديون الدولة، القطاع الخاص، والأفراد أصبحت تمثل 136 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وهو ما بوأ المملكة المرتبة 29 في ترتيب الدول الأكثر حصولا على القروض.
هذا وكشف تقرير آخر صدر عن مركز الظرفية –كشف- استمرار ارتفاع الديون المغربية وهو ما يمكن أن يؤثر سلبيا على مالية الدولة، مفيدا أن هاته الديون بلغت مستويات مقلقة.
وحذر ذات التقرير من لجوء الحكومة إلى تقويم هيكلي لتصحيح عجز الميزانية، بالنظر إلى كلفتها المرتفعة وتأثيرها السلبي على الأجيال المقبلة موصيا باتخاذ مزيد من الحيطة في هذه الظرفية وتوجيه الإنفاق العام نحو الأنشطة الإنتاجية، التي سيكون لها أثر جيد في الاقتصاد بشكل عام.