مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

رفضت فرنسا و الأردن الإعلان الذي اقترحته رئاسة مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة تدعيما لجهود المنظمة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع في الصحراء و رافضين كل المقترحات التي تقدم بها ممثلو بعض الدول الراعية لـ”البوليساريو” كـفنيزويلا، مؤكدين على ضرورة التسوية السياسية للنزاع عن طريق المفاوضات السياسية برعاية الأمم المتحدة. الشيء الذي جعل جبهة “البوليساريو” تشن هجوما على الجهمورية الفرنسية والمملكة الأردنية الهاشمية.
و اعتبر أحمد البخاري، ممثل جبهة “البوليساريو” لدى منظمة الأمم المتحدة ان “هذين البلدين عرقلا مسعى إعلان مجلس الأمن الذي طلبته يوم الأحد الماضي جبهة البوليساريو”، مضيفا إن “فرنسا و الأردن تريدان إبقاء قضية الصحراء مغلقة لأنهما لا يريدان لا نقاش مفتوح و لا أي رد فعل عمومي من قبل مجلس الأمن”.
و من جهتها اوردت المواقع الإخبارية و الصحف المقربة من “البوليساريو”، حملة ضد مملكة الأردن، متهمة اياها بالوقوف بصف المغرب وعرقلة جهود انصار“البوليساريو” داخل مجلس الامن من اجل استصدار قرار لصالح الانفصاليين داخله.