عمر محموسة ل”ماذا جرى”

احتج تجار وأرباب البازارات والمطاعم التقليدية السياحية بالمدينة العتيقة على عمدة مدينة فاس ادريس الأزمي بعد دخوله على خط احتجاجات خاضوها منذ بداية هذا الشهر واستدعائه لجمعيات التجار الذين حضر إلى جانبهم أشخاص وجمعيات لا علاقة لهم بفئة التجار حسب ما أوردوه.
هذا وانسحب التجار من الاجتماع الذي عقده لهم عمدة فاس وهم غاضبين بعد اتهامهم الجمعيات المجانبة الحاضرة بمحاولة تعويم اللقاء وصرف نظر المحتجين عن تعثر المشروع الملكي لواد الجواهر والفضاء السياحي، الذي عول عليه التجار لتحريك تجارتهم وجلب عدد من السياح الأجانب والمغاربة، بحسب تعبيرهم.
ودعا المنسحبون حسب بلاغ لهم دعوا التجار إلى إغلاق دكاكينهم يوم الأربعاء القادم، وتنفيذ وقفة ثانية بساحة سيد العواد، مرحبين بدعوتهم من جديد إلى حوار معهم بدون دعوة أي طرف خارج عن جمعيات تجار وحرفيي المدينة العتيقة، بحسب ما جاء في بلاغهم.
وسبق لهؤلاء التجار أن حملوا نعشا رمزيا لتجارتهم، ونفذوا في الأسبوع الأول من شهر دجنبر وقفة حاشدة بساحة سيد العواد بحي الرصيف التاريخي، وتنفيد إضراب بالفضاءات التجارية والسياحية لباب الصفارين والعطارين.