ماذا جرى، مريم النفزاوية

يترقب المواطنون باهتمام كبير ما ستكون عليه أجواء المناخ قبل نهاية شهر دجنبر. فالفلاح حائر في أمره خاصة أن السماء لم تجد على أرضه بالكرم الذي جادت به في السنة الماضية، و التاجر و الصانع و الحرفي كلهم يتطلعون لما هيأته الحكومة من إجراءات لتخفيف وطئة الجفاف المفترض، و الذي بدت علاماته بارزة و ستتضح أكثر في العشرين يوما القادمة. و لطالما غنى رئيس حكومتنا بكونه فأل خير على هذا الوطن، لأن الجفاف قد ولى بالأدبار منذ أن عانق بنكيران الكرسي الوثير لرئاسة الحكومة. فهل ستكون لرئيس حكومتنا نفس الجرأة ليخبرنا من أي منبر أراد، عن الاجراءات الاحترازية التي اتخذها من أجل التخفيف من ثقل الجفاف؟.

نحن لا نعرف كم ستطول إقامة هذا القدر و هذا الضيف الثقيل الظل إذ ما حل ببيتنا، لكننا متأكدون أن سيفه بثار و أن الرقاب تخضع له بخنوع، كما أننا متأكدون أنه ما لم تتدارك الحكومة مواقفها، و تستبق  إلى وضع خطة احترازية فإن الأمر سيكون بالخطورة التي لا نتمناها. و لكم الكلمة…