ماذا جرى، منوعات

خلقت عملية سرقة سيارة إسعاف من مستشفى دلس ببومرداس، حالة استنفار أمني غير مسبوق، تلته تحقيقات معمقة حول الحادثة التي اعتُبرت تقصيرا أمنيا من طرف إدارة المستشفى ومصالح الأمن، كون السرقة لم تكتشف إلا بعد اصطدام المعني بإشارات حاجز أمني في الرغاية بالعاصمة.

وقالت  يومية الخبر الجزائرية،  إن مصالح الأمن ببومرداس فتحت تحقيقا في قضية سرقة سيارة إسعاف من مستشفى محمد بوداود بدلس، ليلة الأربعاء إلى الخميس، حيث اعتبرت مصالح الأمن هذا الأمر تقصيرا كبيرا من قبل الجهات المسؤولة بالمستشفى، كون السرقة لم تكتشف سوى بعد حادث مرور تعرض له السارق في حاجز أمني في الرغاية بالعاصمة. وقالت ذات المصادر إنه بالرغم من أن الفاعل لا علاقة له بالجماعات الإرهابية، فإن الحادثة أخذت أبعادا خطيرة، كون السيارة المسروقة هي سيارة إسعاف.

وذكرت مصادر محلية من دلس أن الفاعل شاب “طائش” في الثلاثين من العمر، قام ليلتها بالفرار بسيارة الإسعاف في حدود الساعة الثامنة ليلا، بعد زيارة قادته إلى مريض في المستشفى، حيث توجه إلى المكان الذي تركن فيه سيارات الإسعاف دون أن ينتبه له أحد، وخرج بالسيارة دون أي مساءلة من أي جهة. والغريب حسب المصادر ذاتها أن حادثة السرقة لم تكتشف إلا بعد أن حلت مصالح الشرطة القضائية في المستشفى، وتم توقيف الفاعل من طرف مصالح شرطة الرغاية بالعاصمة.