يتسلم الفائزون بجوائز نوبل لهذا العام ومن بينهم رباعي الحوار الوطني التونسي جوائزهم يوم الخميس في أوسلو وستوكهولم وسط اجراءات أمن مشددة بعد الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس الشهر الماضي.

وفاز رباعي الحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام للدور الذي قام به في ترسيخ الديمقراطية في مهد الربيع العربي في نموذج للانتقال السلمي في منطقة تعصف بها الصراعات والحروب.

وقال قائد شرطة العاصمة النرويجية أوسلو يوهان فريدريكسن لرويترز “الأمن مشدد أكثر من أي وقت بسبب الموقف في أوروبا.”

وفي العام الماضي عطل متظاهر يرفع علما مكسيكيا حفل نوبل في مجلس بلدية أوسلو حين كانت الباكستانية ملاله يوسفزي والهندي كايلاش ساتيارتي يتسلمان جائزة نوبل للسلام. ولم يكن المحتج مدعوا الى الحفل لكنه تمكن من تجاوز نقاط التفتيش الأمنية.

وفي دولة السويد المجاورة يتجمع في العاصمة ستوكهولم الفائزون بجوائز نوبل في الأدب والكيمياء والفيزياء والطب والاقتصاد لتسلم جوائزهم من ملك السويد في وقت لاحق من يوم الخميس.

وفازت الأديبة سفيتلانا أليكسيفيتش من روسيا البيضاء بجائزة نوبل للآداب عن تصويرها قسوة الحياة في الاتحاد السوفيتي السابق. وفي أول بيان لها بعد الفوز بالجائزة شجبت التدخل الروسي في أوكرانيا ووصفته “بالغزو”.

وفي ستوكهولم يتسلم الفائزون جوائزهم في قاعة للموسيقى قبل ان يحضروا مأدبة بمشاركة مجموعة من كبار الشخصيات ومن بينهم رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي.