أعرب أب الانتحاري الثالث الذي فجر نفسه في مسرح”باتاكلان” الجمعة 13 نونبر الماضي، عن صدمته بعد تعرّف الشرطة الفرنسية على هوية ابنه اليوم الأربعاء.

قال أب محمد عقاد الذي انفصل عن زوجته سنة 2007، أنه لم ترده أية معلومات عن ابنه منذ ثلاث سنوات مضت، مشيرا في الوقت نفسه لصحية”لوباريزيان” الفرنسية، أن انقطاع الأخبار عن ابنه جعلته يفكر أنه توفي في سوريا أو العراق.

الأب أضاف، أن خيط التواصل بينه وبين ابنه عاد مجددا قبل أربعة أشهر قبل الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، حينها كان يجيبه عن أحواله بشكل مقتضب من دون الإفصاح عن طموحه ورؤاه المستقبلية قائلا”أنا بخير… أنا بخير…”.

حسن عباج، أكد في الوقت نفسه أن حال ابنه بدأ يتغير انطلاق من سنة 2013 بعد سفره لسوريا والعراق”لست أدري كيف تمكن من فعل ذلك…لم نفهم شيئا…لقد كذب علي وقال إنه مسافر لقضاء عطلة…كنت أفضل أن يلقى حتفه هناك وليس هنا…”.