عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أوردت مصادر إعلامية أن الدولة تقترب من العفو عن دفعة جديدة من المعتقلين السلفيين بعدما أفرجت عن عدد منهم في الشهور الماضية، وهو الإفراج الذي كان متوقعا في عيد الاستقلال، شهر نونبر الماضي، لكن تفجيرات باريس، أدت بأصحاب القرار إلى تأجيل الخطوة إلى ما بعد هدوء تفاعلات الأحداث، حسب ما أوردته “المساء”
ويضيف المصدر أن الأمر يتعلق بشخصيات سلفية معروفة ينتظر أن يفرج عنها بعد الانتظار الذي ساد الاحتفالات بعيد الاستقلال. وهم المعتقلون الذين تقول المصادر أنهم، “قاموا بمراجعات جذرية واعترفوا بأخطائهم فيما يرتبط بالأفكار المتطرفة التي كانوا يعتنقونها.”