ساد لفترة طويلة معتقد خاطئ مفاده أن البيض هو أحد الأغذية التي يجب التقليل منها أو حذفها نهائياً من قائمة أطعمتنا، خوفاً من تأثيرها على ارتفاع الكوليسترول السيئ في الدم.

إلا أن ما أكدته الدراسات الحديثة وخصوصاً تلك التي أجريت في جامعة «هارفرد» قسم الصحة العامة، هو أن الكوليسترول الذي يحتويه بيض الدجاج لا يؤثر سوى بنسبة ضئيلة جداً على الكوليسترول الموجود في الدم، وأن الشخص الذي يتناول بيضة واحدة في اليوم، لا يرتفع عنده احتمال إصابته بمشكلات في القلب أو الشرايين.

ليس هذا فحسب بل إن البيض يعد حليفاً استراتيجياً في مقاومة سرطان الثدي، حيث أشارت دراسة أجريت في جامعة هارفرد عام 2003، إلى أن استهلاك 3 بيضات يومياً للأشخاص في فترة المراهقة، يساعد في الوقاية من سرطان الثدي في مرحلة الشباب.

وفي دراسة أخرى أجريت عام 2005، أكد الباحثون أن خطر الإصابة بسرطان الثدي كان أقل بنسبة 44% عند السيدات اللائي كن يستهلكن 6 بيضات على الأقل أسبوعياً. أما في العام 2008 فقد لاحظ باحثون من جامعة “كارولينا” الشمالية، أن أحد مكونات البيض والذي يدعى «كولين» بإمكانه خفض احتمال الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 24%.

ويحتوي صفار البيض على 125.5ملغ من الكولين، أي حوالي ربع الكمية الموصى بها منها يومياً. وهذا يعني أن تناول بيضتين يومياً يكفي لسد نصف حاجتنا من “الكولين”.