نور الدين هراوي، ل”ماذا جرى”

يكفي لجولة واحدة بشوارع سطات ” زنقة الذهيبية ” زنقة انتدري درب الصابون …الخ ليقف المرء على حقيقة الفوضى التي اصبح يتسبب فيها الفراشة خاصة اصحاب الخضر ومختلف الازبال وركام النفايات التي يتركونها أصحاب الكروصات المتجولة الذين اصبحوا يسيطرون على الشوارع وعلى السلطات بدون حسيب ولا رقيب ” حيث عادت حليمة الى عادتها القديمة وعادت خروقات الاحتلال العشوائي للملك العمومي واصبحت الان السلطات تلعب دور المتفرج وكل جهة ترمي الكرة في مرمى الجهة الاخرى ( السلطة المحلية- السلطة المنتخبة) رغم المجهودات التي قامت بها السلطات سابقا وهل هي فعلا فكرت وستفكر في انتاج واقتراح بدائل متمرة وايجابية وخلق أسواق نموذجية وفرضها بكل الوسائل الممكنة ام ستبقى الفوضى .سيدة الموقف ومجموعة الفراشة كورقة انتخابية تستعمل في ضرورة الانتخابات و لحسم نتائج صناديق الاقتراع …
2015-12-08 11.44.39
وفي هذا الصدد اصبح اللصوص وخاصة القاصرين اسياد ، الموقف و بعض الاشخاص تسرق يوميا هواتفهم النقالة وهي حالات معزولة جدا لمدينة امنية بامتياز والتي جاءت نتاج لكابوس الباعة المتجولين واماكن الفراشة ومجالس بلدية متعاقبة سابقة ليس لها الغيرة على المدينة… امام اطفال اصبحو يتزاحمون بالقرب من الكرارص ويقودون قافلات التشرميل بمثابة قنابل موقوته تتفجر بين الفينة والاخرى و عمليات النشل بشكل غريب ومثير جدا ضاعفت من مجهودات المؤسسة الامنية التي طوقت الى ابعد الحدود الظاهرة وحاصرتها لوحدها وبمجهوداتها .هذا في الوقت الذي تعيش فيه سطات واقعا امنيا مطمئنا على غرار باقي بعض المدن بفعل اليقظة والحذر والتواجد وتعزيزات القدرات الامنية وتطبيق تعليمات الحموشي بحرفيتها وصرامة مدير والي امن سطات ونوابه متميزين وتساءلت مصادر عدة متتبعة لشأن المحلي كيف يستقيم الحال الامني وهذه الظاهرة الغريبة الاجتماعية على المدينة من طرف لصوص اطفال وظاهرة فوضى احتلال الملك العام متفشية بأزبالها وبعصابتها امام مرئى ومسمع الجهات المختصة.