عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أوضحت جهات إعلامية مطلعة أن المغرب لجأ إلى وسائل تكنولوجية حديثة لتأمين المعطيات والمعلومات، وتعزيزا للأمن ومحاربة للجريمة بجميع تجلياتها، حيث م تزويد مختلف العناصر الأمنية المنتشرة عبر عدد من المدن المغربية الكبرى بكاميرات مُثبتة بشكل دقيق بخوذتهم التي يضعونها على رأسهم.
وكان المغرب تجنبا لأي اعتداءات من أي ننوع كانت ، كان قد أقدم على تجهيز المدن الكبرى بكاميرات مراقبة بسيارات شرطة، اضافة الى خوذات رأس مجهزة بكاميرات متطورة لتحديد هويات الأشخاص بشكل تلقائي وارسالها بشكل فوري لمركز المتابعة.