ماذا جرى،

بينما لاحظ جميع المغاربة تحسن الحالة الصحية لملك البلاد، بعد الوعكة التي ألمت به عندما كان في زياته للهند، وخلال مقامه بالعيون، تساءل العديد من المغاربة، عن هذه الشخصية التي توقع البلاغات المتعلقة بصحة الملك.

إنه البروفيسور عبد العزيز الماعوني الذي يرافق الملك أينما حل وارتحل، في المغرب وفي الخارج، والعديد من المغاربة لا يعرفون صورته، لكونه كتوم.  لكن من يعرفونه، يقولون إنه بروفيسيور طبيب محنك، طيب لا يتردد في إسناد النصيحة الطبية لكل من لجا إليه، في نفس الوقت رجل صارم في مهامه المنوطة به، سواء كطبيب خاص للملك، وما أعظمها من مهمة، أو في مهامه الأخرى، خاصة رئاسته لمؤسسة الشيخ خليفة بن زايد، التي يعد مستشفى الشيخ خليفة بن زايد، الذي دشن في مارس المنصرم، من عناصرها الرئيسية،  إلى جانب جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، التي دشنت في يناير الماضي،  وهي مؤسسة رائدة من حيث بنياتها ومنهجية تدبيرها، تشتمل ، على أربع مؤسسات تكوينية، هي كلية للطب، ومدرسة عليا للصحة العمومية وتدبير الأنظمة الصحية، وكلية لعلوم التمريض والتقنيات الطبية، ومدرسة عليا للهندسة البيو- طبية.

مهمة البروفيسو، تجبره على ما يبدو على  عدم الظهور في وسائل الإعلام، وهو الأمين على عدم تسرب أية إشاعة أو معلومة غير صحيحة عن صحة عاهل المغرب خارج أسوار القصر الملكي.

ومن مهام البروفيسور الماعوني، أيضا تلقي طلبات المواطنين المغاربة، الموجهة للملك، والتي تطالب بتدخل عاجل من أجل التكفل بحالات صحية ومرضية مكلفة ماديا، علما أن الملك محمد السادس، تكفل شخصيا بعلاج عدد كبير من المرضى المنتمين لمختلف الشرائح والطبقات.