قال محامون، يمثلون عائلة مهاجمي سان برناردينو، إن أقاربهم في “صدمة كاملة”، بسبب هذا الهجوم.
وأضافوا أن العائلة لم تكن تتصور أن سيد رضوان فاروق وزوجته تاشفين مالك قادران، على تنفيذ مثل هذا الهجوم.
وحذر المحامون من استباق نتائج التحقيقات، بعد أن قال مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق إنه يحقق في الهجوم، باعتباره “عملا إرهابيا”.
وكان حادث إطلاق النار، الذي وقع الأربعاء، قد أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة 21 آخرين.
وقتل سيد رضوان فاروق، ويبلغ من العمر 28 عاما، مع زوجته تاشفين مالك، وتبلغ من العمر 27 عاما، في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بعد الحادث.
وقال ديفيد بوديتش، المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي، للصحفيين إن المحققين يحاولون استعادة البيانات من هاتفين محمولين، وجدا محطمين في حاوية نفايات بالقرب من مكان الحادث.
وقال المحاميان، ديفيد تشيزلي ومحمد عبد الرشيد، إنه ليس هناك دليل على أن الزوجين كان لديهما أفكار متطرفة.
وقالت سايرا خان، شقيقة فاروق، لقناة سي بي إس نيوز: “لا أتخيل أبدا أن أخي وزوجته يفعلان مثل هذا الفعل، خاصة لأنهما تزوجا عن حب وسعادة، ورزقا بطفلة جميلة منذ نحو ستة أشهر”.
ويقال إن فاروق كان لديه عدد محدود من الأصدقاء، بينما توصف تاشفين بأنها ربة منزل ودودة ولطيفة الحديث.
وولدت تاشفين مالك في باكستان، وعاشت نحو عشرين سنة من عمرها في السعودية، قبل أن تعود مرة أخرى إلى بلدها الأم للالتحاق بالجامعة.
وتعرفت تاشفين على فاروق، وهو مواطن أمريكي، عبر مواقع تعارف إسلامية، حسبما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين.
وأمضى الزوجان نحو أسبوع في السعودية العام الماضي، قبل أن يعودا إلى الولايات المتحدة معا.
ومنحت تاشفين تأشيرة دخول، وفقا للقانون الذي يسمح بدخول الولايات المتحدة بغرض الزواج من مواطن أمريكي.
وقال المحامي تشيزلي إن تاشفين كانت محافظة جدا، ولم تكن تختلط بأعضاء العائلة من الذكور، وكانت ترتدي البرقع.