عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الانتقاد والاحتجاج الكبير للطلبة المغاربة ضد الثمن الذي يخص اللوحات الالكترونية “طابليت” كمشروع أعلنت عنه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قبل أيام، بـأثمان تفضيلية، والتي اعتبرها الطلبة أثمانها باهضة كما أنها غير فعالة على حد وصفهم لعدم توفرها على تقنيات تسهل عمل الطلبة الجامعيين، خرج وزير التعليم العالي لحسن الداودي غاضبا من هذه الانتقادات مفيدا أن “هناك جهات تقف وراءها، لأسباب أو لأخرى”، على حد تعبيره.
وخاطب الداودي الطلبة “من وجد في السوق ما هو أرخص.. فليشتريها”، مؤكدا “أنا لا أجبر أحدا على اقتناء هذه الأجهزة، وكل شخص حر في اختياراته”، قبل أن يوضح أنه “من يدعي أن هذه الأجهزة غالية الثمن فليأتي بما هو أرخص منها، وأنا مستعد أن أدمجها في السوق” مضيفا “أتحداهم أن يأتوا بها”.