ماذا جرى، خاص
تربط الملك محمد السادس و الشيخ خليفة بن زايد علاقة صداقة متينة يعود منبعها الى الأخوة التي ربطت القائدين الراحلين الملك الحسن الثاني و الشيخ زايد آل نهيان.

و إذا كانت العلاقة بين الراحلين قد نتج عنها مواقف تاريخية مشهودة، و مشاريع استثمارية كبيرة بين الدولتين؛ فإن النهج الذي يمضي عليه ابناهما محمد السادس وخليفة لم يحد عن نفس الفلسفة و القيم.
و حسب مصادر إعلامية إماراتية فإن الشيخ خليفة انزعج كثيرا للوعكة الصحية التي ألمت بالملك محمد السادس، و اتصل به أكثر من مرة للاطمئنان على صحته، رغم ان الامر يتعلق بنزلة برد فقط، كما دعاه لزيارة الامارات، و الاستفادة من مناخها الملائم.
و في وقت لم يتردد فيه الملك محمد السادس عن قبول دعوة الشيخ خليفة، فقد اتفق الطرفان أن تكون الزيارة رسمية، لإجراء مباحثات هامة حول الأوضاع الإقليمية، في ظل ما تعرفه منطقة الشرق الأوسط من توتر عسكري، و أمني، و اقتصادي و اجتماعي.

و سيشارك الملك محمد السادس دولة الإمارات العربية بهجتها في احتفالات العيد الوطني، ويعطي انطلاقة اسبوع ثقافي وفني وثراثي للمغرب في الإمارات,

وسيستغرق المعرض المغربي أسبوعا كاملا،وسيتميز بكل العروض الإبداعية التي تنهل من الهوبة والثرات المغربي،  بما في ذلك فنون التبوريدة، والثقافة الشعبية المغربية، والغناء الثراتي، وفنون الصناعة التقليدية، وفن الحلقة، وفن الخط المغربي.

و سيعمل الملك محمد السادس و الشيخ خليفة على الإشراف على توقيع اتفاقيات لتمثين العلاقات بين البلدين على المستوى الاقتصادي، و السياحي، و الاستثماري و البنيوي.

و ستستغرق زيارة الملك محمد السادس للامارات إلى غاية التاسع من شهر دجنبر، يزور إثرها المملكة العربية السعودية، قبل أن يحل بأرض الوطن، ليستكمل الاوراش التنموية في الأقاليم الجنوبية في أواسط هذا الشهر، خاصة و أن الأخبار الواردة من الامارات تنبئ بأن الملك بدأ يتماثل للشفاء بخصوص تعافي أوتاره الصوتية.