هذه الصورة الربيعية الجميلة، هي لقرية نائية تقع غرب مدينة تيسة، التابعة إداريا لإقليم تاونات، وتبعد عن فاس بنحو أربعين كيلومترا.

القرية التي يزينها مسجد بناه مؤخرا مجموعة من المحسنين،  تدعي خربة باب التمر، تفتقر لأبسط شروط العيش .

لكن ما يؤرق ساكنتها أكثر، غياب الطريق المؤدية إلى الطريق الرابطة بين فاس وتاونات، لذا طالب سكانها، عبر موقع على الفيسبوك  بفك العزلة عنهم ورفع هذا الحيف غير المعقول والمفهوم، خاصة وأن المسافة لا تزيد عن أربع كيلومترات.

سكان الدوار ناشدوا مرارا وزارة التجهيز والنقل ، وخاصة الوزير عزيز الرباح،   بإخراج مشروع الربط بالطريق الوطنية إلى حيز الوجود،  لتسهيل عمليات التمدرس والتطبيب والتنقل نحو الأسواق المجاورة والزيارات العائلية.

دوار خربة باب التمر، معروف بإنتاج الحبوب والزيتون وتربية المواشي.

الصورة تظهر بدقة مكان تواجد قرية خربة باب التمر، بينما تظهر الصورة الثانية،  الشكاية الموجهة لوزارة التجهيز والنقل تحت رقم 4138828  30/08/2014

تيسة

تيسة2

تيسة3