عمر محموسة ل”ماذا جرى”

قال الداعية المغربي الفيزازي أنه لن يدعو للكاتبة المغربية والباحثة السوسيولوجية فاطمة المرنيسي التي توفيت الاثنين الماضي لا بالجنة ولا بجهنم.
وأفاد الفيزازي أنه لن يفعل ذلك كون أن الكاتبة كانت تقول إن الله ظالم، وعن آيته الكريمة “يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين”، كانت تقول إنها قسمة جائرة، إذن فالله جائر سبحانه عز وجل.
وأكد في تتصريحاته أنه سيترحم عليها في السجود إذا تابت وماتت على ذمة الإسلام وهي تائبة من أباطيلها التي كتبت وقضت حياتها كلها وهي تدافع عنها وهي باطلة.