ماذا جرى، متابعة

أعلن بلاغ الديوان الملكي أن الملك محمد السادس لم يسترجع بعد صوته كاملا، و بذلك فقد كلف الأمير مولاي رشيد لتلاوة الخطاب الملكي في الجلسة الافتتاحية لقمة المناخ بباريس رغم حضوره لها.

و كان جلالة الملك قد أصيب بنزلة برد حادة بعد عودته من الهند و إشرافه على أنشطة مكثفة بأقاليمنا الجنوبية، مما استدعى خلوده للراحة و تأجيل الأنشطة المتبقاة في الأقاليم الجنوبية إلى تاريخ لاحق، قد يكون في أواسط شهر دجنبر.

أما فقدان الصوت، فحسب طبيب مختص في الأنف و الحنجرة، فهو التهاب تصاب به الحنجرة، و يسمى طبيا “لارانجيت”، و هي عدوى فيروسية أو بكتيرية تخلف أحيانا نزلات البرد أو الزكام و تصاحبها عادة بحة أو فقدان في الصوت لبضعة أيام.

و حسب رأي نفس المتخصص فإنه أثناء نزلات البرد الحادة يجب على المتضرر أن يلزم الراحة لبضعة أيام مع علاجات تجمع في الغالب بين بعض الفيتامينات و مضادات الالتهاب للتخفيف منها مع الإكثار من شرب السوائل.

و حسب نفس المتخصص فإنه في حالة جلالة الملك، قد يكون سبب نزلة البرد ناجما عن الإرهاق بحكم انتقاله من الهند مباشرة الى العيون، و قيامه بأنشطة مكثفة دون أخد قسط من الراحة، كما يمكن أن يكون هذا الزكام ناتجا عن الانتقال من مناخ جاف إلى مناخ رطب.

و الملاحظ أن وطأة نزلة البرد كانت قد بدت واضحة أثناء إلقاء جلالته للخطاب التاريخي بمناسبة المسيرة الخضراء.

و قد يكون خروج جلالة الملك من سيارته لتحية الجماهير الغفيرة التي خرجت لاستقباله بالعيون قد ساهم في بعض المضاعفات.

و يبدو أن الأطباء نصحوا الملك بالراحة إلى حين استرجاع عافيته، كما أن سفره إلى الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية قد يساعد على تسريع متوله للشفاء، لما يتميز به مناخ هذا البلد من جفاف مناسب لمثل هذه الحالات.