مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

أطلقت مجموعة “أقليات” لمناهضة التجريم و التمييز ضد الأقليات الجنسية و الدينية، حملة أسمتها بـ”حملة الحب من حقوق الإنسان” ، بهدف ” مناهضة كل القوانين التمييزية بالمغرب، و خاصة تلك التي تجرم العلاقات الجنسية الرضائية بين الراشدين من نفس الجنس، في إشارة إلى المادة 489 من القانون الجنائي المغربي”.
و دعت مجموعة المجتمع الی ” التسامح و التعايش مع الأقليات الجنسية و احترام حقها في الحب كباقي البشر، كما تدعو الدولة المغربية من خلال هذه الحملة لملائمة تشريعاتها الوطنية مع مقتضيات الدستور و الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها في هذا الشأن “.
وذكَّر بيان للمجموعة بأن المملكة المغربية ” قد أقرت من خلال دستور سنة 2011، بحظر و مكافحة كل أشكال التمييز، بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان . و كذلك من خلال مصادقتها على الاتفاقيات الدولية التي تضمن و تنص على وجوب احترامها للحقوق المدنية و السياسية التي تكفلها هذه الاتفاقيات و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بدون أي تمييز”.