مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

اوردت التعديلات التي أدخلها رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب ، ان البرلمانيون الذين لا يهتمون بهندامهم مهددين بالإبعاد من الجلسات العمومية التي يعقدها المجلس . و قد اشار الطالبي الی تفشي “فوضى اللباس” تحت قبة البرلمان ما اظطزره الی اصدار تعديلات جديدة على النظام الداخلي الجديد الذي سيعرضه للمصادقة، قبل إحالته على المجلس الدستوري .
و قد نص النظام الداخلي على سلوك وأخلاقيات النواب البرلمانيين، وجاء في المادة 375 “أنه يتعين على النائبات والنواب ارتداء لباس يتناسب مع الاحترام الواجب للمجلس، مع مراعاة أحكام المادتين 18 و43 من النظام الداخلي” ، و تبرز المادة 43 القواعد الواجب مراعاتها عند استقبال زوار المجلس ، وضوابط الولوج إليه، ومواصفات هندام كل من يلج إليه سواء تعلق الأمر بالنائبات والنواب أو الموظفين والصحافيين والمصورين والعموم. اما المادة 18 فهي تنص علی ضرورة حضور النائبات والنواب جلسة افتتاح دورة أكتوبر التي يترأسها الملك محمد السادس، مرتدين اللباس الوطني، ويحضرون باقي الجلسات بلباس تقليدي كامل أو بلباس عصري كامل.
و تمثلت احكام الاخلال بهذه الظوابط في مجموعة من الإجراءات التأديبية التي يمكن اتخاذها تجاه أعضاء المجلس في الجلسات العامة وجلسات اللجان، وهي التذكير بالنظام، والتنبيه، ثم التنبيه مع الإبعاد المؤقت، ويترتب على توجيه التنبيه للنائبة أو النائب اقتطاع ربع التعويض الممنوح له لمدة شهر واحد، ويترتب على التنبيه مع الإبعاد المؤقت اقتطاع نصف التعويض الممنوح له لمدة شهرين اثنين، وينتهي الإبعاد المؤقت بانتهاء الجلسة التي اتخذ فيها، وفي حال عدم امتثال النائبة أو النائب للإجراءات التأديبية المتخذة في حقه ، يرفع رئيس الجلسة في حال انعقادها، ويجتمع المكتب ليقترح على المجلس الإجراءات التي يرى ضرورة تطبيقها في حق العضو المخالف.