أعلنت وزارة الداخلية، الاثنين 30 نونبر، عن العثور على مخزن للأسلحة والذخيرة بجنوب البلاد، ومواصلة حملة الاعتقالات، في إطار محاربة الإرهاب الجارية منذ العملية الانتحارية التي استهدفت، قبل أسبوع، حافلة للأمن الرئاسي وسط تونس العاصمة.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أنه خلال عملية أمنية استباقية، تم العثور بولاية مدين على حزام ناسف وسلاحي (كلاشينكوف) وقذائف يدوية وعبوتين ناسفتين لتفخيخ السيارات، وكذا 31 صاعقا وعدد من مخازن أسلحة، و270 خرطوشة ومعدات أخرى.

وأضاف البيان أن هذه العملية مكنت، أيضا، من إيقاف عنصرين “إرهابيين” بينت التحريات الأولية أنهما كانا يعتزمان القيام ب”عمليات تخريب تمس من أمن وسلامة البلاد”.

وحسب الوزارة فإن 44 شخصا اعتقلوا في مناطق مختلفة من البلاد، ليلة الأحد-الاثنين، بتهمة انتمائهم لتنظيم إرهابي.

من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية محمد ناجم الغرسلى أن الوزارة استفادت من الإعلان عن حالة الطوارئ بالبلاد وحظر التجول في تونس الكبرى، بقرار رئاسي اتخذ ساعات بعد حدوث عملية تفجير هذه الحافلة، حيث تمكنت الوحدات الأمنية من إحباط العديد من العمليات الإرهابية.

ومنذ التفجير الانتحاري الذي أودى بحياة 12 رجل أمن تابعين للحرس الرئاسي بشارع محمد الخامس، تم توقيف العشرات من المشتبه بهم، فيما لا يزال ثلاثة أشخاص مشبوهين قيد البحث من طرف السلطات التونسية.

يذكر أن وزارة الداخلية دعت، مساء يوم الجمعة الماضي، المواطنين إلى الإبلاغ السريع عن هؤلاء الثلاثة، معلنة عن تخصيص مكافأة مالية هامة لكل من يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على أي من المفتش عنهم الذين نشرت الوزارة صورا لهم.