عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أكدت مصادر جزائرية أن باحثين ومختصين في علوم الدين واللغة الأمازيغية بالجزائر، بدأوا العمل على ترجمة معاني القرآن الكريم من العربية إلى الأمازيغية، بأوامر رئاسية من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعدما قال أن “هذا المشروع حضاري وتاريخي، يخدم اللغة والثقافة الأمازيغية والهوية الوطنية الجزائرية”، غير أن جهات قبايلية أمازيغية أوضحت لذات المصادر إن الرئيس يريد يائسا تهدئة أزمته مع “القبايل”.
هذا وأكد نائب مدير التعليم القرآني بوزارة الشؤون الدينية، نور الدين محمدي، أن المشروع دخل حيز التطبيق، الخميس 19 نونبر، بعدما تم الاتفاق على أهدافه، وهو المشروع الذي يدخل، ظاهريا، في سياق الاهتمام باللغة الأمازيغية وتطويرها، غير أن البادي منه هو البحث عن حل مع ما يقارب 8 ملايين أمازيغي يودون تكوين دولة القبايل التي سيطرت عليها الجزائر.