خاص ب”ماذا جرى”
مفاجأة من العيار الثقيل فجرها أحد النواب البرلمانيين المنتمين للحزب الجمهوري في فرنسا، حين دعا إلى السماح للبرلمانيين بحمل السلاح للدفاع عن أنفسهم في فترة انتدابهم أو على الاقل أثناء حالة الطوارئ .
واقترح النائب فيليب مونييه أن يصبح النواب بدءا من تاريخ فاتح دجنبر حاملين للسلاح شأنهم شأن العناصر الأمنية، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها فرنسا مؤخرا.
ونقلت جريدة “لوباريسيان” ان رئيس الجمعية العامة كلود بارتالون توصل بهذا المقترح، واحاله على الجهات المعنية قصد دراسته بعناية، لكنه لم يقترح جوابا على النائب.
وإذا كان من الصعب على فرنسا قبول مثل هذه التصورات خاصة من نائب معروف بشغبه ومفاجآته، فإنه في بلد كالمغرب سيظل مثل هذا الأمر من سابع المستحيلات مهما كانت الظروف،فالمغاربة يعرفون جيدا ونوابهم، ويكفي ما ينقله التلفزيون عن الوضع في المجلسين، والمثل عندنا يقوبل”حنا عارفين خروب بلادنا”.