عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في موضوع يخص “الجامعة المغربية والدبلوماسية الموازية: الموقع، الأدوات والمعيقات..” انطلقت أمس الجمعة فعاليات الندوة الدولية ،التي تنظمها جامعة محمد الأول بقاعة الندوات بكلية الطب والصيدلة بوجدة والتي يحضر فيها سياسيين وأساتذة جامعيين من داخل المغرب وخارجه.
وقد أبهرت أستاذة الموسيقى ” ديان كبريال” من دولة الشيلي الحضور بعزفها النشيد الوطني المغربي بآلة الكمان وعزفها أيضا لأغنية “صوت الحسن ينادي بلسانك ياصحرا”، قبل أن يعبر والي الجهة الشرقية محمد مهيدية في كلمته عن أن “الحديث عن الدبلوماسية الموازية عادة ما ينصرف بنا إلى الدبلوماسية البرلمانية، غير أن الساحة الدولية والوطنية أصبحت تحفل منذ مدة ليست بالقصيرة بأشكال أخرى للدبلوماسية الموازية، مثل دبلوماسية الأحزاب السياسية ودبلوماسية جمعيات المجتمع المدني، وأيضا الدبلوماسية الموازية للجامعات والمؤسسات الجامعية”، مضيفا بأن الجامعة “بالنظر لما تزخر به من كفاءات وخبرات، ومؤهلات وطاقات، تعتبر فاعلا بل وشريكا أساسيا يرجى تدخله خدمة لقضايا الدولة والمجتمع، من خلال الدور المحوري الذي تلعبه في التكوين وإعداد النخب والدفاع والتعريف بقضايا الدولة خصوصا في علاقاتها مع غيرها من الجامعات الأجنبية، لاسيما من خلال الندوات الفكرية والدولية كما هو حال هذه الندوة”.
وحول دلالات هذه الندوة التي تشارك فيها بلجيكا وتركيا و البيرو والتشيلي والمغرب قال رئيس الجامعة محمد بنقدور “إن هذه الندوة دليل على شيئين؛ الأول أن الفهم التقليدي لأدوار الجامعة علاقة بمحيطها بما فيها المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من القطاعات قد أصبح متجاوزا، لأن الجامعة نبض وانعكاس للواقع، والثاني أن للجامعة قدرات كبيرة في دعم ومساندة القضايا العادلة الكبرى للدول، ويمكن، انطلاقا من ذلك، أن تنخرط في مسارات جديدة، والدبلوماسية واحدة منها”.