عمر محموسة ل”ماذا جرى”

مازال المراقبون السياسيون بمدينة وجدة يتابعون محاكمة عبد العزيز أفتاتي أمام ابتدائية وجدة بعد أن رفع به حزب الأصالة والمعاصرة في شخص هشام الصغير الذي يرأس المجلس الإقليمي لوجدة أنجاد بسبب ما سموه السب والقذف الذي تعرض له أحد أعضاء الحزب بوجدة من لسان عضو المكتب السياسي لحزب العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي.
المحاكمة تم تأجيلها إلى إلى جلسة اخرى بتاريخ 11 فبراير من 2016، بعد أن طالب الدفاع بتأجيل ذلك من أجل إعداد دفاع في مواجهة الشكاية المباشرة عندما تصبح القضية جاهزة.
وبعد هذا التأجيل خرج هشام الصغير مقدم الدعوى القضائية بتصريحات أكد فيها “تأسفه شخصيا لنائب برلماني محسوب على حزب ذي مرجعية اسلامية يقدح في اعراض الناس ويتهمهم بالاتجار في المخدرات”، على حد تعبيره، مضيفا “نحمد الله أننا في دولة القانون التي تحمي المواطن وتضمن حقه وكرامته”، وموجها خطابه لأفتاتي معتبرا “إذا كان يملك أدلة على ما ادعى، يدلي بما يفيد للمحكمة”، قبل أن يختم كنا نتمنى أن نبتعد على هذا النوع من الخطابات والاتهامات ونتوحد كأحزاب للدفع بتنمية المنطقة والجهة والمدينة وننافس المناطق المغربية الاخرى عوض التجاذبات الحادة والقذف والتشهير والابتذال وشيطنة الآخر السياسي”.
فيما أكد نور الدين بوبكر محامي عبد العزيز أفتاتي وعضو بجماعة وجدة عن حزب العدالة والتنمية أن “الشكاية كيدية وتدخل في إطار الصراع السياسي قصد التضييق على مناضلي حزب العدالة والتنمية وتكميم أفواههم”.