عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أعلنت المحكمة العسكرية بولاية وهران الجزائرية يوم أمس الخميس حكمها على العميد العسكري المتقاعد عبد القادر آيت وعرابي بخمس سنوات سجنا نافذا، بعدما واجه هذا المدعو حسان عدة تهم باعتباره أول مسؤول سام في المخابرات الجزائرية، وخضع لهذه المحاكمة في ظرفية تتسم بحدوث تحولات داخل دارة الاستعلام والأمن. ووسط تعزيزات أمنية مشددة على مستوى كافة المسالك المؤدية إلى المحكمة.
ويحاكم حسان بشأن موضوع “مخالفة التعليمات العسكرية وإتلاف وثائق عسكرية” وفق تسريبات صحفية. وذلك بعدما تم توقيفه يوم 27 غشت الماضي بمقر مسكنه في الجزائر العاصمة بموجب مذكرة توقيف صادرة عن قاضي المحكمة العسكرية في 2014، ليحال في اليوم الموالي على المحكمة العسكرية بالبليدة قبل أن يوضع رهن الاعتقال.
وكان الجنرال حسان خلال الأيام الأولى من اعتقاله قد منع من أي اتصال بمحاميه الذي اعتبر هذا الإجراء بمثابة خرق للحقوق الأساسية التي يكفلها القانون، واصفا توقيف موكله الذي أسال الكثير من مداد الصحف الجزائرية والدولية، بغير القانوني والتعسفي.