ماذا جرى، تونتس

أعلنت السلطات التونسية، أمس الخميس، أنها حددت هوية منفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي قبل يومين بشارع محمد الخامس (وسط العاصمة).

وذكرت وزارة الداخلية، في بيان لها، أن الأمر يتعلق بحسام بن الهادي بن ميلاد عبدلي، مزداد في 10 دجنبر 1988، وقاطن بدوار هيشر من ولاية منوبة (شمال تونس).

ولم يعط المصدر ذاته، الذي أفاد بأن الانتحاري كان يعمل كبائع متجول، أي توضيحات بشأن علاقاته مع الشبكات الإرهابية. وخلف هذا الهجوم الإرهابي، الذي تبنته (داعش)، مقتل 12 شخصا و20 جريحا، جميعهم من عناصر الأمن الرئاسي. وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن الانتحاري قد يكون نفذ العملية بواسطة “حقيبة ظهر أو بحزام ناسف يحتوي على 10 كلغ من المتفجرات العسكرية”.

كما أعلنت عن اعتقال 30 شخصا ليلة الأربعاء – الخميس في تونس إثر مداهمة 526 محلا، من أجل الاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم إرهابي، وأذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بهم.

ومكنت المداهمة من حجز مطويات ذات منحى إرهابي وسلاح ناري وبندقيتي صيد ومجموعة من الخراطيش، وعدد من الوحدات المركزية لحواسيب.

وتعيش تونس حاليا على وقع حالة الطوارئ من 30 يوما مع حظر للتجول من الساعة التاسعة مساء حتى الخامسة صباحا، بموجب قرار أعلنه الرئيس الباجي قايد السبسي ساعات قليلة بعد وقوع انفجار الحافلة.