أورد الموقع الفرنسي “خبر مقابل خبر” أن أعداد مبيعات الجريدة الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو” باتت تعرف هبوطا بشكل صاروخي تتراوح نسبته بين 90 و50 بالمائة حسب المناطق. وأورد ذات الموقع، أنه أصبح واضحا أن النسبة الكبيرة لارتفاع مبيعات الجريدة مباشرة بعد تعرضها للتفجير في 7 يناير الماضي، كانت مؤقتة ومتوقعة، أما الآن، وبفعل انتهاء مفعول “الصدمة” – يقول الموقع – فقد بات منطقيا أن تتراجع بنسبة كبيرة.

وفي تعليقه على هذا التحول الذي نتج عنه هذا الهبوط السريع والكبير في مبيعات الجريدة، وبعدما طرح تساؤلا استنكاريا عريضا: أين أصحاب “أنا شارلي؟!” أضاف الموقع الفرنسي، أن الكثير ممن اقتنوا الجريدة آنذاك، إنما فعلوا هذا للتعبير عن احتجاجهم على ما تعرضت له الجريدة، وتضامنهم مع ضحايا الحادث، وليس إيمانا واقتناعا منهم بخطها التحريري أو أنهم يوافقون على ما تقوم بنشره؛ حيث يظل الكثير من الفرنسيين رافضين تماما لبعض المواد التي تنشرها الأسبوعية الساخرة وكذا طريقة تقديم تلك المواد.

يذكر أن هذه الجريدة التي نشرت رسوما كاريكاتورية مسيئة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، لم تكن أعداد سحبها تتجاوز 30000 نسخة قبل الرسوم المسيئة، لتصل مباشرة إلى 1,560000 نسخة مباشرة بعد حدوث التفجيرقبل أن تتراجع مبيعاتها بشكل مثير في الأسبيع الماضية,

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ