عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كتبت جريدة القدس العربي في عددها الصادر أمس موضوعا لصاحبه حسين مجدوبي الذي استغل التصرف الذي قام به رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بعد انسحابه من مجلس المستشارين، ليفتح الباب بذلك لأقلام تنتظر فرصة صغيرة وتخلق منها موضوعا كيرا يسيء للمغرب على قياس المثل القائل “من الحبة قبة”.
المقال الذي نشر بأكبر الجرائد العربية أورد في مستهله المثل القائل “إذا كنت في المغرب فلا تستغرب” معتبرا أن هذا المثل “هو مشهور في المغرب و لا يردد المغاربة هذا المثل الشعبي لإيقاعه الموسيقي، بل لأنه يعكس الواقع، لكنه واقع مر”، حسب ما ورد في الجريدة، والتي أضاف فيها صاحب المقال فيسرده لقصة الوزير بلمختار وتصرفه أنه “بينما النائبة تعرب عن أسفها وقلقها على قطاع التعليم، الذي من ضمن مشاكله اكتظاط يتجاوز الـ60 تلميذا في الفصل الواحد، استمر الوزير في اللعب بهاتفه وتبادل حديث ساخر مع وزير آخر كان بجانبه”، معرجا في الفقرة ذاتها عن أن “المشهد السياسي والاجتماعي يعرف احتجاجات ضد الوزير، تتزامن مع إضرابات متواصلة لموظفي التعليم وللتلاميذ والطلبة في مختلف مدن البلاد”.
واستغل الكاتب فرصة حديثه عن تصرف الوزير بلمختار ليذكر بأهم اللقطات التي أساءت من خلالها وزارة التربية والتعليم للمغرب ليؤكد حسب ما ورد في مقاله أنه من “غرائب قطاع التعليم في المغرب، ومنها هذا الوزير، لا تقف عند هذا الحد، بل تتعداه إلى تسجيل ربما أغرب حالة في تاريخ التعليم في العالم، باستثناء ما حصل إبان مراحل الاستعمار. ففي برنامج في القناة الفرنسية 24 في نسختها بالعربية، طلبت صحافية من الوزير تصريحا باللغة العربية حول واقع التعليم في البلاد، فكان جوابه «لا أتحدث باللغة العربية» وأراد الجواب بالفرنسية”.