عمر محموسة ل”ماذا جرى”

علمت ماذا جرى من مصادر خاصة من بلدة بني تدجيت التابعة لعمالة إقليم فكيك، أن الشكل الاحتجاجي الذي اتخذته الساكنة على ما وصفوه ب”التهميش”، عرف تصعيدا اعتدت من خلاله أغلب المحلات التجارية والمقاهي إغلاق أبوابها.
وأكدت المصادر أن البلدة عرفت شللا تجاريا شبه تام احتجاجا على القمح المدعم الذي قالوا أنه قد وجد به دود بالاضافة إلى التهميش الذي تعرفه البنيات التحتية، حسب ما صرح به المصدر.